إحتفل النجم الأميركي بن أفليك بعيد ميلاده الـ53 هذا العام بطريقة هادئة وبسيطة، في أول عيد ميلاد له بعد طلاقه من النجمة العالمية جينيفر لوبيز.


أفليك أمضى يوم الجمعة الماضي مع اثنين من أبنائه الثلاثة، هما سيرافينا (16 عامًا) وصامويل (13 عامًا)، حيث رصدتهم عدسات المصورين أثناء تناولهم الغداء في مقهى Huckleberry الشهير بمدينة سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا. في المقابل، غابت ابنته الكبرى فيوليت (19 عامًا) عن هذه المناسبة العائلية، وظهر الممثل الحائز على جائزة الأوسكار بإطلالة أنيقة غير رسمية، مرتديًا قميصًا أبيض بأزرار مع بنطال كاكي وحذاء رياضي أبيض، بينما اختار أبناؤه ملابس كاجوال مريحة، ويأتي هذا الظهور بعد أشهر قليلة من إنهاء إجراءات الطلاق بين أفليك ولوبيز في يناير الماضي، عقب زواج لم يستمر سوى عامين، إذ تقدمت المغنية العالمية بطلب الانفصال بعد أقل من خمسة أشهر على الزواج المدني، وفي تصريحات سابقة لمجلة GQ في أبريل 2025، شدّد أفليك على أنه ما زال يكن احترامًا كبيرًا لطليقته، نافيًا أن يكون فيلمها الوثائقي Greatest Love Story Never Told سبب الطلاق، رغم ما أثير من تكهنات. وأوضح أن الاختلاف في نظرتهما للشهرة كان من أبرز الأسباب، قائلاً إنه يميل أكثر إلى التحفظ والخصوصية، على عكس طبيعة لوبيز المنفتحة، وأضاف: "نهاية زواجنا لم تتضمن فضائح أو مؤامرات. الناس يحبون البحث عن أسباب درامية للانفصال، لكن الحقيقة أبسط بكثير مما يعتقدون."